في عالم على حافة الفناء، حيث نضب الماء وجفت النباتات، وتبددت ملامح الحياة الخضراء، تُفتتح صفحات هذا الفصل من مانجا "مزرعة نهاية العالم الخارقة" على مشهد قاتم من الدمار و انتشار الكائنات المشوهة. يتجول بطلنا وسط هذه الفوضى، يراقبه رجل ذو شعر فضي بتمعن. يندفع البطل للهجوم على أحد هذه الكائنات مستخدماً مهاراته القتالية الخاصة و التي تتجسد في انبعاث طاقة زرقاء غامضة لكنه يُفاجئ بقدرات العدو القتالية الغريبة التي تُصعب عليه المواجهة. يظهر الرجل ذو الشعر الفضي مُجدداً، يعرض على البطل مساعدة فريق خاص للقضاء على هذه الكائنات، يُظهر له عبر جهازه المحمول خارطة للمكان المُستهدف، يُقنعه بأنضمامه ويحذره من خطورة هذه الكائنات وقدرتها على التكاثر بسرعة. يوافق البطل على مضض مدفوعًا برغبته في حماية ما تبقى من البشرية. يستعد الفريق للمهمة، يتزودون بالأسلحة والمعدات اللازمة، ثم ينطلقون على متن مروحية نحو وجهتهم. تظهر لقطات جوية للمدينة المُدمرة التي أصبحت أطلالاً. يصل الفريق إلى المنطقة المُستهدفة، ينزلون من المروحية، ويبدؤون في البحث عن الكائنات. يتسللون بحذر عبر الأزقة المظلمة، يُحيطهم الظلام والرعب. يفاجأ البطل بهجوم مُباغت من الوحوش، يُصاب في ذراعه، ولكن يُساعده الرجل ذو الشعر الفضي في التغلب على الخطر. يواصلون تقدمهم بِحذر، حتى يصلوا إلى مصدر هذه الكائنات، مبنى مهجور. يُفاجأ البطل بِظهور طاقة غريبة تتدفق من جسده، طاقة خضراء تُشبه نفس الطاقة الزراعية التي ذُكرت في مقدمة المانجا. يتساءل الرجل ذو الشعر الفضي عن مصدر هذه الطاقة، بينما يُدرك البطل أن هذه الطاقة مُرتبطة بشكل ما بِقدراته الجديدة، وبسر بقائه، وربما بسر إنقاذ البشرية من الفناء. ينتهي الفصل بظهور هيكل عظمي مُتوهج بِطاقة غامضة داخل جسم البطل، يشير ذلك إلى سر مُخبأ، وسرّاً آخر سيكشف عنه الفصل القادم.